اسم المستخدم حفظ معلومات الدخول
كلمة المرور

 منتديات شماليل

للتسجيل بالمنتدى أضغط هنا

 

 

فضل الصبر : أن الله يضاعف أجر الصابرين على غيرهم، ويوفيهم أجرهم بغير حساب، فكل عمل يُعرف ثوابه إلا الصبر، قال تعالى: إنَمَا يُوَفَى الصَابِرُونَ أجّرَهُم بِغَيرٍ حِسابٍ [الزمر:10]. وأن الصابرين في معية الله، فهو معهم بهدايته ونصره وفتحه، قال تعالى: إنّ الله مَعَ الصّابِرينَ [البقرة:153]. قال أبو على الدقاق: ( فاز الصابرون بعز الدارين لأنهم نالوا من الله معية ) «» فضل الصبر : أخبر سبحانه عن محبته لأهله فقال: وَاللّهُ يُحِبُ الصّابِرِينَ [آل عمران:146] وفي هذا أعظم ترغيب للراغبين. وأخبر أن الصبر خير لأهله مؤكداً ذلك باليمين فقال سبحانه: وَلَئِن صَبَرتُم لَهُوَ خَيرٌ لِلصَابِريِنَ [النحل:126]. وجمع الله للصابرين أموراً ثلاثة لم يجمعها لغيرهم وهي: الصلاة منه عليهم، ورحمته لهم، وهدايته إياهم، قال تعالى: وَبَشّرِ الصّابِرينَ (155) الّذِينَ إذَآ أصَابَتتهُم مُصِيَبَةٌ قَالُوا إنّا للهِ وَإنّآ إلَيهِ راجِعُونَ (156) أُولئِكَ عَلَيهِم صَلَواتٌُ مِن رّبِهِم وَرَحمَةٌ وَأولئِكَ هُمُ المُهتَدُونَ [البقرة:155-157] «» فضل الصبر : أن الله علق الفلاح في الدنيا والآخرة بالصبر، فقال: يآأيُهَا الّذِينَ ءَامَنُوا اصبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتّقُوا اللّهَ لَعَلَكُم تُفلِحُونَ [آل عمران:200] فعلق الفلاح بمجموع هذه الأمور «» أنواع الصبر : الصبر على طاعة الله و هو صبر على الشدائد؛ لأن النفس بطبعها تنفر عن كثير من العبادات، فهي تكره الصلاة بسبب الكسل وإيثار الراحة، وتكره الزكاة بسبب الشح والبخل، وتكره الحج والجهاد للأمرين معاً، وتكره الصوم بسبب محبة الفطر وعدم الجوع، وعلى هذا فقس. فالصبر على الطاعات صبر على الشدائد - - - والعبد يحتاج إلى الصبر على طاعته في ثلاث أحوال : الأولى: قبل الشروع في الطاعة بتصحيح النية والإخلاص وعقد العزم على الوفاء بالمأمور به نحوها، وتجنب دواعي الرياء والسمعة، ولهذا قدم الله تعالى الصبر على العمل فقال: إلا الّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصا لِحاتِ [هود:11]. الثانيه: الصبر حال العمل كي لا يغفل عن الله في أثناء عمله، ولا يتكاسل عن تحقيق آدابه وسننه وأركانه، فيلازم الصبر عند دواعي التقصير فيه والتفريط، وعلى استصحاب ذكر النية وحضور القلب بين يدي المعبود. الثالثة: الصبر بعد الفراغ من العمل، إذ يحتاج إلى الصبر عن إفشائه والتظاهر به للرياء والسمعة، والصبر عن النظر إلى العمل يعين العجب، والصبر عن الإتيان بما يبطل عمله ويحيط أثره كما قال تعالى: لاَ تُبطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالمَنِ وَالأذَى [البقرة:264] فمن لا يصبر بعد الصدقة عن المن والأذى فقد أبطل عمله. «» أنواع الصبر : ا الصبر عن المعاصي وأمره ظاهر، ويكون بحبس النفس عن متابعة الشهوات، وعن الوقوع فيما حرم الله. وأعظم ما يعين عليه مفارقة كل ما يساعد على المعاصي، و قد قال النبي صلى الله عليه، وسلم: {.. وحفت النار بالشهوات } وذلك لأن النفوس تشتهيها وتريد أن تقتحم فيها، فإذا حبس الإنسان نفسه عنها وصبر على ذلك كان ذلك خيراً له. «» أنواع الصبر : الصبر على البلاء فقد قال الله تعالى: وَلَنَبلُوَنّكُم بِشَىءٍ مِنَ الخَوفِ وَالجُوعِ وَنَقصٍ مِنَ الأموَالِ وَالأَنفُسِ وَالثّمَراتِ وَبَشِرِ الصّابِرينَ [البقرة:155]. ويكون هذا الصبر بحبس اللسان عن الشكوى إلى غير الله تعالى، والقلب عن التسخط والجزع، والجوارح عن لطم الخدود وشق الجيوب ونحوها. فالصبر من العبد عند وقوع البلاء به هو اعتراف منه لله بما أصاب منه واحتسابه عنده ورجاء ثوابه، فعن أم سلمة قالت: قال رسول الله : { إذا أصاب أحدكم مصيبة قليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها، وأبدل لي بها خيراً منها } [رواه أبو داود] «» 3مرات تكفيك من كل شيء : (قل هو الله أحد) , (قل أعوذ برب الفلق) , (قل أعوذ برب الناس) «» إذا أمسيت : اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور «» من قالها موقناً بها ومات بعد ذلك دخل الجنة : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت «» 3 مرات قلها لن يضرك شيء في هذا اليوم : بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم «» 3 مرات قلها في المساء ولن يضرك شيء في تلك الليلة : أعوذ بكلمات الله التامّات من شر ما خلق «» يحفضك الله من كل جهة :اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة , اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي , اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي , اللهم احفضني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي «» من قالها 4 مرات في الصباح أو المساء أعتقه الله من النار :اللهم إني أصبحت ( أمسيت ) أُشهدك وأُشهدُ حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمداً عبدك ورسولك «» قلها 100 مرة فتكتب لك 1000 حسنة أو تحط عنك 1000 سيئة : سبحان الله «» قلها 100 مرة وتحط خطاياك وإن كانت مثل زبد البحر : سبحان الله وبحمده «» - - -  «» قلها 100 مرة وتكون لك عدل 10 رقاب و100 حسنة وتمحى 100 سيئة وتكون حرزاً من الشيطان : لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , يحيي ويميت وهو على كل شيءٍ قدير «» ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده , سبحان الله العظيم «» كنزُُ من كنوز الجنة : لا حول ولا قوة إلا بالله «» أحب الكلام إلى الله : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر «» حديث نبوي : قال صلى الله عليه وسلم ( من صلى علي صلاةً صلى الله عليه بها عشراً ) فاللهم صلي وسلم على نبينا محمد «» كأنك قرأت القرآن كاملاً : ( قل هو الله أحد ) 3 مرات «» كفارة المجلس : سبحانك اللهم وبحمدك , أشهد أن لا إله إلا أنت , أستغفرك وأتوب إليك «» يزيل الهم والحزن والكآبة : اللهم إني أعوذ بك من الهمّ والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال «» وصية نبوية : لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله «»  قلها بعد كل صلاة وتغفر ذنوبك وإن كانت مثل زبد البحر : سبحان الله (33 مرة) الحمد لله (33 مرة) الله أكبر (33 مرة) وتمام المائة تقول ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ) «» من قرأها بعد الصلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت : آية الكرسي ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ...) البقرة:255 «» سور تُقرأ بعد صلاتي الفجر والمغرب 3 مرات : (قل هو الله أحد ) مرة واحدة ( قل أعوذ برب الفلق ) مرة واحدة ( قل أعوذ برب الناس ) مرة واحدة «» بعد السلام من الصلاة المفروضة : 1: أستغفر الله (3مرات) .... 2: أللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت وتعاليت ياذا الجلال والإكرام ... 3: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير , لا حول ولا قوة إلا بالله , لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون , لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن , اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ

دعاء من أصابته مصيبة : ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول كما أمره الله  أنا لله وأنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها  إلا أخلف الله له خيراً منها (رواه مسلم632/2